| "سيا" تختتم برنامج "مشاريع الرواد" وثلاث رائدات أعمال يحصدن الجوائز |
|
|
|
. وخلال احتفال أقامته الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب "سيا" بمناسبة اختتام برنامج "مشاريع الرواد" وإعلان النتائج، قال ميشيل عركوش مدير البرنامج إن تلك النتائج التي أصدرتها لجنة تحكيم مستقلة ضمت خبراء في مجال الأعمال تؤكد أن "السيدات في مجتمعنا مبدعات ولهن دور فعال في تطوير الاقتصاد وخلق فرص العمل"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن جميع المشاركين في البرنامج من رواد أعمال ومدربين ومشرفين ولجان تحكيم "قدموا إنجازات رائعة".
. وأشار مدير البرنامج إلى أن جمعية "سيا" وبعد أن اطلقت نسختين من برنامج مشاريع الرواد عامي 2008 و2009 "استطاعت كسب ثقة الشباب السوري المبدع ومساعدته بطرق مختلفة"، وشكر عركوش شركتي سيريتل وأرامكس اللتين قدمتا الرعاية للبرنامج هذا العام، داعيا الجميع إلى "استمرار تعميق مشاركتهم ودعمهم لبرنامج مشاريع الرواد 2010".
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة "سيا" عبد السلام هيكل إن برنامج مشاريع الرواد غدا "حلما متجددا لجمعية سيا"، وإن ختام البرنامج "سيكون بداية جديدة لمجموعة أخرى متميزة من رواد الأعمال الشباب"، وأضاف بأن "الجمعية أخذت على عاتقها دعم جميع الفرق المشاركة في البرنامج عبر الاستمرار في تأمين التدريب والبحث عن مصادر التمويل اللازم".
هيكل، وفي كلمته خلال الاحتفال الذي حضره عدد من الشخصيات الحكومية ورواد ورجال أعمال وأعضاء الجمعية ومدعويين، دعا الشاب السوري إلى "تحمل مسؤوليته تجاه مجتمعه ووطنه"، وقال "اليوم تشهد سورية فرصة تارخية، تتيح لنا نحن كشباب رسم مستقبلها المشرق". وعقب تسلمها الجائزة، أعربت الفائزة الأولى إيناس عيسى عن سعادتها الغامرة بالفوز والتي تأتَّت عن "مثابرة وابتكار وجهد وتعب الفريق" الذي ضم زوجها أيضا، وعن امتنانها لكل من ساعدها في تحويل فكرتها إلى مشروع استثماري "سيرى النور قريبا".وقالت عيسى "لقد عشت كل حياتي في دولة الإمارات العربية، وأنا الآن في سورية منذ نحو عام، رأيت خلالها أن بلدنا جميلة وكما نعطيها تعطينا". من جانبه اعتبر رئيس أحد الفرق التي وصلت إلى المرحلة الأخيرة من البرنامج لكن لم يحالفها الفوز أن "الجائزة شيء جميل ومشجع، لكن الهدف الرئيسي لفريقي لم يعد يكن مجرد الفوز بالجائزة، بعد أن أدركنا مدى المهارات والمعارف التي اكتسبناها من البرنامج لتحويل أفكارنا إلى شركات أعمال تحقق لنا الربح والرضا عن الذات".
وأوضح رائد الأعمال المحمد فارس أن عدم الفوز بالجائزة لا يعني التوقف عن تنفيذ مشروع فريقه "مزرعة فطر"، واعتبر أن دخول هذه التجربة مع "سيا" والمحاضرات الإرشادية التي حصلت عليها الفرق المشاركة أعطتهم "الكثير من المعرفة والقدرة على دراسة المشروع من مختلف النواحي، إضافة إلى الآلية التي أوجدها البرامج للتعاون بين المشاريع الريادية". يشار إلى أن برنامج "مشاريع الرواد" الذي تنفذه "سيا" للعام الثاني على التوالي يقوم على استقطاب أكبر عدد ممكن من الأفكار الريادية لدى الشباب السوريين المبادرين والراغبين بتأسيس مشروعاتهم الخاصة لكن ينقصهم التدريب والتمويل، ويمتد لنحو ستة أشهر يتم خلالها انتقاء المشاريع وتدريب رواد الأعمال القائمين عليها، ويمرُّون بعدة تصفيات حتى يتم اختيار الفريق الفائز. وهو برنامج وطني يهدف لتحفيز رواد الأعمال السوريين على تنفيذ مشاريعهم الصغيرة والمتوسّطة عن طريق تزويدهم بالأدوات الأساسية لتحويل أفكار عملهم إلى مؤسسات فاعلة في السوق الاقتصادي، مما يعود بالتأثير الإيجابي عليهم وعلى المجتمع والاقتصاد الوطني.هذا وتعتمد عملية اختيار الفريق الفائز بجائزة برنامج "مشاريع الرواد" على "جملة من المعايير هي الريادة والتميز بالمشروع، وإمكانية التنفيذ، وحجم السوق والمنافسة وإمكانية النمو، والتناغم بين أعضاء الفريق وتطبيق مهاراتهم لإنجاح المشروع، والتأثير الاقتصادي والاجتماعي للمشروع الجديد. |
| < السابق | التالى > |
|---|


حصدت ثلاث رائدات أعمال من المشاركات في برنامج "مشاريع الرواد" الجوائز الثلاث الأولى للبرنامج،
