| بعد "مشاريع الرواد" و"رواد الشرقية".. سيا تطلق برنامج "رواد الساحلية" |
|
|
|
ويقوم البرنامج على استقطاب أكبر عدد ممكن من الأفكار الريادية
لدى الشباب المبادرين والراغبين بتأسيس مشروعات خاصة لكن ينقصهم التدريب والتمويل،
ويمنح البرنامج للفريق الفائز في البرنامج الذي يستمر عدة أشهر جائزة بقيمة مليون ليرة
سورية، كما تحصل كل الفرق الشابة المشاركة في البرنامج على تدريب عملي حول إطلاق المشاريع
وإدارتها، ويتيح الفرصة للمشاركين بعرض أفكارهم على مجموعة كبيرة من المستثمرين.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية "سيا" عبد السلام هيكل إنه
"من المنتظر أن يساهم إطلاق برنامج رواد الساحلية في دعم جهود التنمية في المناطق
الساحلية على مختلف الأصعدة، بما يعود بالتأثير الإيجابي على رواد الأعمال وعلى المجتمع
والاقتصاد الوطني ككل".
وأضاف هيكل خلال مؤتمر صحفي أقيم في اللاذقية بحضور رواد ورجال
أعمال وعدد من أعضاء الجمعيات الأهلية بأن إطلاق برنامج "رواد الساحلية"
يأتي "انطلاقا من رسالة سيا وأهدافها التي تتمحور حول تحفيز الشباب السوريين المبادرين
على امتداد مساحة الوطن وتدريبهم وتأمين مصادر تمويل لهم".
وشدد هيكل على أنه "لدينا اليوم فرصة حقيقية علينا أن نغتنمها
لنقوم بالخيار الصحيح ونعتمد ريادة الأعمال والريادة الاجتماعية كأساس للتنمية وعماد
لامتلاك المستقبل"، وعرَّف الريادة على أنها "فن البداية، والريادي هو من
يرى بذرة فقط ولكنه يرسم شجرة، وفي الشجرة الحياة والأكسيجين والخضرة والزهرة والثمرة،
وفيها البذار الأخرى التي ستنتج بذاراً أخرى... في كل بذرة بداية لشجرة جديدة".
ولفت هيكل إلى أن "المستقبل مسؤولية ليس لأجلنا فقط إنما لأجل
الأجيال من بعدنا، وروّاد الأعمال الشباب هم أناس أتقنوا فن البداية بل واقترفوا فعل
البداية، فلا خواتيم دون بدايات، ولا بداية دون جرأة، فقد قرنت الهيبة بالخيبة".
وحول التفاصيل التقنية لبرنامج "رواد الساحلية 2010"
أوضح مدير البرنامج هيثم شريتح أن "فرصة التقدم إليه متاحة أمام الشباب الذين
لديهم أفكارا لإطلاق مشروعاتهم الخاصة، ومن بعدها يتم التحقق من الطلبات المقدمة ومواءمتها
لشروط المسابقة ليدخل المتقدمون الذين حققوا الشروط ضمن مسابقة الفكرة ومن ثم مسابقة
الرواد ليتم عرض المشاريع العشرة المرشحة أمام لجنة الحكم التي ستعلن اسم الفائز بجائزة
أفضل فكرة والبالغة مليون ليرة سورية".
ذلك فيما كشف عمار الزين رئيس فرع "سيا" في اللاذقية
عن أن "إطلاق برنامج رواد الساحلية هو بداية لسلسة من المشاريع الطموحة للجمعية
والهادفة إلى دعم رواد الأعمال ونشر ثقافة الريادة بين الشباب في المنقطة الساحلية"،
وقال إن سيا تتطلع لبناء شراكات فاعلة ومثمرة مع جميع الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية
بهدف التكامل في تحقيق الأهداف المرجوة".
ويأتي إطلاق برنامج "رواد الساحلية 2010" بعد أن أتمَّت
"سيا" نسختين من برنامج مشاريع الرواد عامي 2008 و2009 في العاصمة دمشق،
إضافة إلى أنه تم في نيسان الفائت إطلاق برنامج "رواد الشرقية" في دير الزور
وهو الآن في مراحله الأخيرة.
هذا ويشكل التوسع في برنامج "مشاريع الرواد" ليشمل جميع
المناطق السورية هدفا استراتيجيا لجمعية سيا، وهو يأتي بعد النجاح والتأثير الإيجابي
الذي حققه البرنامج على المشاركين فيه خلال دوراته السابقة، ويهدف إلى إفساح المجال
أمام جميع رواد الأعمال السوريين الشباب للانتساب للبرنامج والاستفادة من فرص التدريب
والتأهيل والتمويل التي يوفرها، وكذلك تحفيز الفعاليات الاقتصادية في مختلف المناطق
السورية على أخذ دورها في دعم وتحفيز الشباب السوري الرائد والمبادر. |
| < السابق | التالى > |
|---|


