| سيا دير الزور تختتم برنامج "رواد الشرقية" ومليون ليرة لمشروع "الشرقية للخدمات الصحفية" |
|
|
اختتمت الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب "سيا" – فرع دير الزور- برنامج "رواد الشرقية" بفوز ثلاث فرق ريادية مشاركة في البرنامج. وحصد مشروع "الشرقية للخدمات الصحفية" جائزة المليون ليرة سورية، ويهدف المشروع إلى تفعيل دور الصحافة في وضع دير الزور والمنطقة الشرقية على خارطة الإعلام السوري وفق ما تستحق، وإلى إعداد أفلام وثائقية وتسجيلية عن المنطقة ومشاريعها التنموية ومكونات المحافظة اقتصاديا واجتماعيا، إضافة إلى تقديم الخدمات الإعلانية.
وأعرب صاحب المشروع، الشاب الريادي فراص القاضي عن شكره لجمعية سيا "ليس لأنها كانت السبب في تحقيق هذا الحلم فقط، بل لأنها آمنت بفكر الشباب وقامت أساساً باسمهم"، كما قال. ذلك فيما فاز مشروع "تحويل بقايا مناشر الرخام إلى منتجات تستخدم في عمليات الكساء" للريادية لمياء البجعية، ومشروع معمل متخصص بصناعة البسكويت والكيك وجميع أنواع المعجنات الخفيفة للريادي عدنان الدخيل بالمركزين الثاني والثالث. وجاء إعلان النتائج وفقا لقرار لجنة تحيكم مستقلة اختارت الفريق الفائز بجائزة المليون ليرة سورية بناء عدة معايير منها الريادة والتميز بالمشروع، وإمكانية التنفيذ، وحجم السوق، المنافسة، إمكانية النمو، والتناغم بين أعضاء الفريق وتطبيق مهاراتهم لإنجاح المشروع، والتأثير الإقتصادي والاجتماعي للمشروع الجديد. عبد السلام هيكل رئيس مجلس إدارة الجمعية صرح بأن "سيا أخذت على عاتقها دعم جميع الفرق المشاركة في البرنامج عبر الاستمرار في تأمين التدريب والبحث عن مصادر التمويل اللازم"، معربا عن سعادته بعد أن "أثمرت جهود سيا في دعم جهود التنمية في المناطق الشرقية على مختلف الأصعدة، بما يعود بالتأثير الإيجابي على رواد الأعمال وعلى المجتمع والاقتصاد الوطني ككل". وبحسب هيكل فإن "مبادرة سيا لتحفيز ودعم الريادة في المنطقة الشرقية إنما تأتي انطلاقا من رسالة الجمعية وأهدافها التي تتمحور حول تحفيز الشباب السوريين المبادرين وتدريبهم ودعمهم ماديا على امتداد كل الوطن، وخاصة في دير الزور والمنطقة الشرقية التي يوجد فيها فرص عديدة غير مكتشفة وشباب متحمسون وجديون يجعلون منها أرضا خصبة للريادة عند توفر الأسباب والوسائل". واختتم هيكل بالقول "لدينا اليوم فرصة حقيقية علينا أن نغتنمها لنقوم بالخيار الصحيح ونعتمد ريادة الأعمال والريادة الاجتماعية كأساس للتنمية وعماد لامتلاك المستقبل"، داعيا جميع الشباب السوري إلى "تحمل مسؤوليته تجاه مجتمعه ووطنه، والتحلي بروح الريادة والمبادرة ونبذ الخوف من الفشل"، وقال "اليوم تشهد سورية فرصة تارخية، تتيح لنا نحن كشباب رسم مستقبلها المشرق".
وتمكَّن برنامج "رواد الشرقية" من استقطاب 58 مشروعا رياديا من محافظات دير الزور والرقة والحسكة، وتنوعت المشاريع بين مشاريع خدمية، ومشاريع زراعية وحيوانية، ومشاريع صناعية، ومشاريع تجارية، واتبع رواد الأعمال الذين تقدموا بهذه المشاريع عددا من الدورات التدريبة حول كيفية كتابة خطة العمل، كما تم تزويدهم بخبرات ومهارات حول دراسة السوق وآلية تسعير المنتجات واختيار العاملين والإدارة المالية وغير ذلك.
وفي هذا الشأن كشف محمد النجم مدير البرنامج عن"مباحثات تجري حاليا بين مستثمرين وممولين من جهة ومعظم الفرق التي شاركت في البرنامج وخاصة الفرق العشرة التي وصلت إلى مرحلته النهائية بهدف إخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود الفعلي". ريم العلي مديرة فرع سيا في درير الزور اعتبرت من جانبها أن "الأثر الإيجابي لبرنامج "رواد الشرقية" يتعدى الفرق المشاركة فيه إلى جميع أطياف المجتمع في المنطقة الشرقية، خاصة بعد أن تمكنا من التشبيك المباشر مع الجهات والشخصيات الحكومية والأهلية والذين كانوا يتابعون عن كثب مجريات اختيار المشاريع وتدريب القائمين عليها ثم اختيار الفائزين منها، وهو ما ساهم في تعميق الوعي بأهمية ريادة الأعمال في المساهمة بمسيرة التنمية في المنطقة الشرقية من جهة، ومد جسور من الثقة والتعاون بين سيا والناس هنا من جهة أخرى". وتوقعت مديرة فرع الجمعية "مساهمة عدد أكبر من الشباب الرياديين في المنطقة الشرقية بالنسخة المقبلة من برنامج رواد الشرقية بعد أن تمكنت سيا من كسب ثقة الشباب السوري الريادي والمبدع ومساعدته بطرق مختلفة". يشار إلى أن الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب "سيا" وبالتعاون مع شركة توتال للاستكشاف والانتاج أطلقت برنامج "رواد الشرقية" منتصف نيسان الفائت، والهادف إلى تحفيز رواد الأعمال السوريين الشباب في المحافظات السورية الشرقية الثلاثة (دير الزور، الحسكة، الرقة)، ومساعدتهم على تنفيذ مشاريعهم الصغيرة والمتوسّطة عن طريق تزويدهم بالأدوات الأساسية لتحويل أفكار مشاريعهم إلى مؤسسات فاعلة في السوق الاقتصادي. ويأتي اختتام برنامج "رواد الشرقية" بعد أن أتمَّت سيا نسختين من برنامج "مشاريع الرواد" عامي 2008 و2009 في العاصمة دمشق، إضافة إلى أن الجمعية أطلقت مؤخرا برنامج "رواد الساحل" في مدينة اللاذقية. ويشكل التوسع في برنامج مشاريع الرواد ليشمل جميع المناطق السورية هدفا استراتيجيا لجمعية سيا، وهو يأتي بعد النجاح والتأثير الإيجابي الذي حققه البرنامج على المشاركين فيه خلال دوراته السابقة، ويهدف إلى إفساح المجال أمام جميع رواد الأعمال السوريين الشباب للانتساب للبرنامج والاستفادة من فرص التدريب والتأهيل والتمويل التي يوفرها، وكذلك تحفيز الفعاليات الاقتصادية في مختلف المناطق السورية على أخذ دورها في دعم وتحفيز الشباب السوري الرائد والمبادر.
|
| < السابق | التالى > |
|---|


وتمكَّن برنامج "رواد الشرقية" من استقطاب 58 مشروعا رياديا من محافظات دير الزور والرقة والحسكة، وتنوعت المشاريع بين مشاريع خدمية، ومشاريع زراعية وحيوانية، ومشاريع صناعية، ومشاريع تجارية، واتبع رواد الأعمال الذين تقدموا بهذه المشاريع عددا من الدورات التدريبة حول كيفية كتابة خطة العمل، كما تم تزويدهم بخبرات ومهارات حول دراسة السوق وآلية تسعير المنتجات واختيار العاملين والإدارة المالية وغير ذلك